الجوف على صفيح ساخن… وحشود قبلية تتحرك بعد أزمة الشيخ حمد بن فدغم

# تفكيك
لم تكن قصة ميرا صدام حسين مجرد قضية فردية، بل تحولت إلى شرارة فجّرت واحدة من أكثر القضايا تداولاً في اليمن خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب الروايات المتداولة، لجأت ميرا إلى الشيخ حمد بن فدغم بعد أن قالت إنها تعرضت للظلم والاستيلاء على حقوقها من قبل جماعة أنصار الله “الحوثيين”، وعجزت عن استعادتها. وأمام الشيخ حمد بن فدغم، قامت بقص خصلات من شعرها، في خطوة تحمل في الأعراف القبلية دلالة واضحة على طلب الحماية والنصرة.
لاحقًا، تصاعدت الأحداث بعد أن أُعلن عن تعرض الشيخ للاختطاف، قبل أن يُفرج عنه ويصل إلى منطقة الريان بمحافظة الجوف. هناك، دعا الشيخ حمد بن فدغم إلى “نكف قبلي” لنصرته، متحدثاً عن انتهاك الأعراف القبلية وما تعرضت له الفتاة التي احتمت به.
وعلى إثر ذلك، شهدت منطقة الريان بمحافظة الجوف توافد حشود قبلية من عدة مناطق استجابةً للدعوة، وما زالت القبائل تتوافد من جميع مناطق اليمن في مشهد يعكس حجم التوتر والاحتقان الذي خلفته القضية.
فهل تتجه الأزمة إلى تسوية قبلية تهدئ المشهد؟ أم أن ما يجري مرشح لفتح فصل جديد من التصعيد؟
ما رأيك: هل القضية قبلية بحتة أم أنها امتداد لصراع أوسع؟

