مقالات رأي

كذبة “الصلاحيات المطلقة” للرئيس هادي

القيادية بالتجمع اليمني للاصلاح توكل كرمان: الحديث إن هادي كان يمتلك صلاحيات مطلقة هو كذبة مطلقة، وادعاء زائف، وبهتان عظيم

كرمان: الرئيس يحكم عبر الحكومة، وعبر السلطة التشريعية، وعبر السلطات المحلية، فهذه هي أذرع الرئيس التي يحكم من خلالها لكن السلطات المحلية كانت كلها بيد المؤتمر الشعبي العام والتابعين لعلي صالح وأما الحكومة، فكان نصفها خاضعًا بالكامل لعلي صالح، وحتى النصف الآخر كان نصف أعضائه محسوبين عليه أيضًا وكانت الحكومة لا تتخذ قراراتها إلا بالتوافق، وفقًا لما نصت عليه اتفاقية نقل السلطة، ولذلك كانت عمليًا معطلة تمامًا عن اتخاذ أي قرار يمس مصالح النظام القديم.

ومجلس النواب هو الآخر كان يمتلك علي صالح فيه نحو 80% من أعضائه، وكان معطلًا أيضًا بحكم أنه لا يتخذ قراراته إلا بالتوافق، وفقًا لاتفاقية نقل السلطة. ولذلك لم يصدر خلال الفترة الانتقالية سوى قانون واحد، هو قانون الحصانة.

أما الجيش والأمن، فكانا بالكامل بيد عائلة علي صالح ومساعديه وأتباعه.

فأين هي السلطة الكاملة والصلاحيات المطلقة التي ادعى الأستاذ نصر طه مصطفى أن هادي كان يمتلكها، لكنه لم يستخدمها لأنه كان يضمر خيانة البلاد ويُيسِّر إسقاط الجمهورية؟

تخيلوا أن هذه الشهادة تصدر عن مدير مكتب هادي، لتعرفوا حجم اختراق علي صالح، الذي وصل إلى مكتبه وحتى إلى مقيله، وسكرتيره الخاص، وحراس قصره، وربما حتى إلى بواب غرفة نومه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى