أخبار محلية

تفكيك” الوجه القبيح لـ “أمن الحوثي”.. صرخة ليلى المقطري تكشف كيف سقطت المليشيا في مستنقع هتك أعراض اليمنيات؟

تفكيك” الوجه القبيح لـ “أمن الحوثي”.. صرخة ليلى المقطري تكشف كيف سقطت المليشيا في مستنقع هتك أعراض اليمنيات؟#تفكيك

لم يعد القهر الحوثي مجرد تقارير حقوقية تُقرأ خلف الكواليس، بل تحول إلى صرخات علنية تمزق نياط القلوب جهاراً نهاراً. في بث مباشر زلزل منصات التواصل الاجتماعي، فجرت الناشطة اليمنية والأكليلة الماجدة “ليلى المقطري ” قنبلة مدوية، مستهدفةً عمق ما يُسمى “المنظومة الأمنية” لمليشيا الحوثي الإرهابية في مدينة باجل بمحافظة الحديدة، كاشفةً بوجه شاحب وعينين تفيضان بدموع الحرقة والذهول عن تعرضها لتحرش واعتداء جسدي ولفظي سافر داخل قسم شرطة تابع لمليشيات الحوثي الإرهابية.

#دولة “حاميها حراميها”.. تحويل مراكز الأمن إلى مسارح للجريمة

أمام آلاف المتابعين، كشفت المقطري، بنبرة يملؤها الحزن الممزوج بالقهر، حقيقة ما يجري خلف الأبواب المغلقة في مديرية باجل. لقد تحولت دوائر ما يسمى “الأمن والمباحث الحوثية” من مرافق لحماية الشعب إلى بؤر ملوثة لابتزاز الحرائر والماجدات، حيث أكدت الناشطة
أن كل امرأة يمنية تقودها الظروف إلى شباك هذه النقاط أو تساق إلى تلك المقرات، تتحول فوراً إلى فريسة لجرائم واعتداءات يندى لها جبين الإنسانية، في ظل غياب مطلق لأي رادع من دين، أو خلق، أو مروءة، ودون أدنى مراعاة لحرمة العرض والدم.

إن هذا الاعتراف الجريء والعلني يفكك الأسطورة الأمنية الزائفة التي تحاول المليشيا تسويقها، ويكشف أن عقلية “العصابة” هي المحرك الأساسي لأفرادها الذين يستقوون على النساء العزل.

#شهدت الحادثة زلزال تضامني وهبة يمنية نصرةً للماجدة ليلى المقطري.
هذا المشهد المبكي والمؤثر لم يمر مرور الكرام، بل أشعل ثورة غضب واستهجان عارمة في الشارع اليمني، حيث تداعى أبناء اليمن الأحرار لإعلان التضامن المطلق مع ليلى المقطري، معتبرين أن ما حدث هو “طعنة غادرة في خاصرة الشرف والكرامة اليمنية”.

وقد رصد موقع “تفكيك” تصاعداً في الخطاب الشعبي والقبلي الذي يضع المجتمع والقبائل اليوم أمام اختبار حقيقي لكرامتهم ونخوتهم:

#سقوط القناع الأخلاقي”
حيث أجمع المتضامنون على أن سلوك عناصر المليشيا في قسم باجل يعكس الانحطاط القيمي لـ”دولة المشرفين الحوثيين” التي جعلت من الابتزاز وسيلة لإذلال المواطنين.

#استفزاز العُرف والقبيلة”
اعتبر ناشطون أن سوق اليمنيات إلى زنازين القهر واستهدافهن في أعراضهن هو استفزاز صارخ لكل قيم النخوة والعروبة، ودعوا كل قبائل وشرفاء اليمن إلى هبة رجل واحد لوضع حد لهذا الانفلات الميليشاوي.

#بلغ السيل الزبى:
إن السقوط الأخلاقي المدوي لمليشيا الحوثي الإيرانية في الحديدة وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرته يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن التعايش مع هذه الجماعة بات مستحيلاً. فالأمر لم يعد مجرد خلاف سياسي أو اقتصادي، بل غدا مسألاً يمس أقدس ما يملكه الإنسان اليمني. “كرامته وعرضه”

إن صرخة ليلى المقطري هي دعوة حارة تنبع من رحم المعاناة والوجع،
التي يتعرض لها المواطن تحت سطوة مليشيات الحوثي
وهي دعوة لكل الأحزاب والفصائل والقبائل اليمنية ليقفوا مع الشرعية لخوض معركة الخلاص

إن تطهير اليمن من دنس هذا الإرهاب الحوثي الممنهج غدا
واجباً “”دينياً وأخلاقياً وإنسانيًا ملحاً”” فلا حرية بلا كرامة، ولا كرامة دون استعادة الأرض وحفظ العرض
#تفكيك
#قرءة_اعمق_للأحداث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى